الفنان

كلمات اضحى يلاعب كف الود نقريس حتى رمته برمح البين بلقيس

أضحى يُلاعِبُ كَف الود نقرِيسُ ..
حتى رمتهُ برمحِ البَيْنِ بلقيسُ ..
تصدعَ الدهرُ عن بؤسٍ فمد لهُ ..
يدَاً إلى أن شكى أثوابَهُ البُوسُ ..
لوصل شاميةٍ في عز مشأمةٍ ..
تكادُ تسرقُ منهُ الروحَ طرطوسُ ..
بنى لها طللاً في نجد ذا حِللٍ ..
يصبرُ النفسَ والمسلوسُ مسلوسُ ..
يرجو بهِ ما دجى الداجي منادمةً ..
أنى تنادمهُ اليومَ الأماليسُ ؟ ..
اليومَ حولهُ أنعى كل نائيةٍ ..
أبكي عليها وتُبكيني النواويسُ ..
أقلبُ الطرْفَ في شامٍ وفي يمنٍ ..
كأنني من بنات الجِن ملبوسُ ..
ما الدارُ كالدارِ في الأمسِ القريبِ ولا ..
تلكَ التضاريسُ بالأمسِ التضاريسُ ..
مِن ودْق ساريةٍ كلمى وغاديةٍ ..
كأنها لترابٍ عالقٍ مُوسُ ..
اخضر يابسُها واشتد قارسُها ..
والتف حارسُها والرمْسُ مدروسُ ..
كأن أشباحَ أطلالٍ بها انتصبت ..
صُم التماثيلِ أحيتها القلانيسُ ..
مِن جنة العمر ما باقٍ بها علَمٌ ..
حيٌّ وما قرَعت فيها النواقيسُ ..
يا صرْف آنسةٍ في الخدرِ كانسةٌ ..
أرذي لها الخيلَ تعْلُوُها القرابيسُ ..
أرذي لها كلُّ ذي بدْنٍ وذي بَدَنٍ ..
كأن أحْرُفَهُم صبحاً قرانيسُ ..
شالت ظعائنُها في إثْر ظاعنِها ..
فالبيدُ من بعدها جُرْدٌ قراقيسُ ..
هيماءُ ما أخذت عينَ الفتى سِنَةٌ ..
عنها وما صبأت من شعْرها الروسُ ..
تدعو المسيحَ وأدعو أحمداً ولنا ..
معاً على الرمل تثليثٌ وتخميسُ ..
إنْ أقسَمَتْ أنها ليْ مثل رابعةٍ ..
أقسَمْتُ أني لها قدسٌ وقديسُ ..
يا ربةً بعَثَت ميْتاً لتعشقهُ ..
كعشتروت وما استعلى أدونيسُ ..
لِمَا بعثتِ من الأجداثِ ذا حدثٍ؟ ..
وما لوحشتِهِ إن عادَ تأنيسُ ..
حوريةٌ من جنان الخلد هاربةٌ ..
عن سر آيتِها تُعمى القواميسُ ..
يَجُف في وصفها الحبر الغزيز وإن ..
يكُنْ بحوراً ويندُرْنَ القراطيسُ ..
هيفاءُ ناديةٌ غيداءُ شاديةٌ ..
معْ درب فردوسها تُؤتى الفراديسُ ..
حدْر الظفائرِ بانُ الجسمِ أحسبُهُ ..
بدراً عليهِ من الأجواءِ تدليسُ ..
على الجبين يخُط الحسْنُ آيتَهِ ..
ما خَط بالقلمِ المعصومِ إدريسُ ..
كأن بالرمش منها وهْي شاخصةٌ ..
خيْلٌ كسيْلٍ لدى الهيجا كراديسُ ..
للموتِ في عينها اليمنى أرى مَلَكاً ..
وكم من الموتِ تخفيهِ الكواليسُ ..
وفي شَفا عينها اليسرى أرى ثمِلاً ..
أسقاهُ كأسَ عُتَاقِ الخمرِ جليسُ ..
والخد كادَ بلا جرحٍ يسيلُ دمَاً ..
عامانِ يُسقى بماء الوردِ ملعوسُ ..
يا وجنتانِ كدينارينِ من ذهبٍ ..
والشمس ساطعةٌ والنورُ معكوسُ ..
أشُم بينهما طِيبَاً فسطحهما ..
كأنهُ في عتيقِ العُودِ مغموسُ ..
على حشا النحْر منها وهْي واجمةٌ ..
بنَفسجٌ حولهُ ينمازُ طاووسُ ..
نحرٌ بوقفتهِ صنديدُ معركةٍ ..
حين انتصارٍ تمشى وهْو غِطريسُ ..
الصدرُ لوحُ زجاجٍ مسهُ قبَسٌ ..
نارُ المصابيحِ أذكتها المقابيسُ ..
عليهِ نهدانِ من عاجٍ كأنهما ..
في معبدِ الشرقِ فانوسٌ وفانوسُ ..
كأن أيمنَهم لله مبتهلٌ ..
كما تبتلَ وسْط الدِيْر قسيسُ ..
أما اليسارُ فمَلْكٌ بين حاشيةٍ ..
يظُنُّ أنهُ فوق العرشِ قدوسُ ..
فكل نهدٍ لهُ سورٌ وساريةٌ ..
لهُ من الثوب ترويحٌ وتنفيسُ ..
يحْمر من خجلٍ حيناً ومن غضبٍ ..
حينََ يُلامسُ ثوباً منهُ ملموسُ ..
والخصر يَسْلِبُ من سيفٍ ذبابتهُ ..
أدَقُّ مِن هَيَفٍ أبداهُ دبوسُ ..
حلت عليهِ من الأرداف واقعةٌ ..
فما لهُ أيُّ حِسٍّ وهْو محسوسُ ..
كأنهُ موجَزٌ والردفُ فصلهُ ..
في الخصرِ قَوْسٌ وفي الأردافِ تقويسُ ..
بالردف منها إذا قامت وإنْ قعَدَت ..
رعبٌ وما أرعبَ النعمانُ قابوسُ ..
بمشيهِ مول المجنونُ قولتهُ ..
يا حاديَ العيسِ ما أدنت لكَ العيسُ؟ ..
ما مَر عُبادَ قومٍ في معابدِها ..
إلا تقلدَهُم في الحالِ إبليسُ ..

القصيده معروفه ومشهوره بإسم " بلقيس " وتعتبر من قصائد الغزل
قصيدة ناصر الفراعنه
إلقاء الشاعر ناصر الفراعنة السبيعي

تقييم الكلمات: 
المتوسط: 3.0 (15 صوت)

كلمات اضحى يلاعب كف الود نقريس حتى رمته برمح البين بلقيس تصدع الدهر عن بوس فمد له يدا الى ان شكى اثوابه البوس لوصل شاميت في عز مشامت تكاد تسرق منه الروح طرطوس بنى لها طللا في نجد ذا حللن يصبر النفس والمسلوس مسلوس يرجو به ما دجى الداجي منادمت انى تنادمه اليوم الاماليس اليوم حوله انعى كل ناييت ابكي عليها وتبكيني النواويس اقلب الطرف في شام وفي يمن كانني من بنات الجن ملبوس ما الدار كالدار فالامس القريب ولا تلك التضاريس بالامس التضاريس من ودق ساريت كلمى وغاديت كانها لتراب عالق موس اخضر يابسها واشتد قارسها والتف حارسها والرمس مدروس كان اشباح اطلالن بها انتصبت صم التماثيل احيتها القلانيس من جنت العمر ما باق بها علم حي وما قرعت فيها النواقيس يا صرف آنست فالخدر كانست ارذي لها الخيل تعلوها القرابيس ارذي لها كل ذي بدن وذي بدن كان احرفهم صبحا قرانيس شالت ظعاينها في اثر ظاعنها فالبيد من بعدها جرد قراقيس هيماء ما اخذت عين الفتى سنت عنها وما صبات من شعرها الروس تدعو المسيح وادعو احمدا ولنا معا على الرمل تثليث وتخميس ان اقسمت انها لي مثل رابعت اقسمت اني لها قدس وقديس يا ربت بعثت ميتا لتعشقه كعشتروت وما استعلى ادونيس لما بعثت من الاجداث ذا حدث وما لوحشته ان عاد تانيس حوريت من جنان الخلد هاربت عن سر آيتها تعمى القواميس يجف في وصفها الحبر الغزيز وان يكن بحورا ويندرن القراطيس هيفاء ناديت غيداء شاديت مع درب فردوسها توتى الفراديس حدر الظفاير بان الجسم احسبه بدرا عليه من الاجواء تدليس على الجبين يخط الحسن آيته ما خط بالقلم المعصوم ادريس كان بالرمش منها وهي شاخصت خيل كسيلن لدى الهيجا كراديس للموت في عينها اليمنى ارى ملكا وكم من الموت تخفيه الكواليس وفي شفا عينها اليسرى ارى ثملا اسقاه كاس عتاق الخمر جليس والخد كاد بلا جرح يسيل دما عامان يسقى بماء الورد ملعوس يا وجنتان كدينارين من ذهب والشمس ساطعت والنور معكوس اشم بينهما طيبا فسطحهما كانه في عتيق العود مغموس على حشا النحر منها وهي واجمت بنفسج حوله ينماز طاووس نحر بوقفته صنديد معركت حين انتصار تمشى وهو غطريس الصدر لوح زجاج مسه قبس نار المصابيح اذكتها المقابيس عليه نهدان من عاج كانهما في معبد الشرق فانوس وفانوس كان ايمنهم لله مبتهل كما تبتل وسط الدير قسيس اما اليسار فملك بين حاشيت يظن انه فوق العرش قدوس فكل نهد له سور وساريت له من الثوب ترويح وتنفيس يحمر من خجلن حينا ومن غضب حين يلامس ثوبا منه ملموس والخصر يسلب من سيف ذبابته ادق من هيف ابداه دبوس حلت عليه من الارداف واقعت فما له اي حس وهو محسوس كانه موجز والردف فصله فالخصر قوس وفالارداف تقويس بالردف منها اذا قامت وان قعدت رعب وما ارعب النعمان قابوس بمشيه مول المجنون قولته يا حادي العيس ما ادنت لك العيس  ما مر عباد قوم في معابدها الا تقلدهم فالحال ابليس القصيده معروفه ومشهوره باسم " بلقيس " وتعتبر من قصايد الغزل قصيدت ناصر الفراعنه القاء الشاعر ناصر الفراعنت السبيعي

موقع كلمات لايقدم ملفات صوتية ولا ملفات mp3 للتحميل، فقط يقوم بعرض الكلمات مكتوبه بطريقة صحيحة وسليمة.